شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
76
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
و بر آل و عترت « 1 » و خاندان نبوّت و پرهيزكاران امّت وى كثيرا يعنى درود و سلام بسيار بيش از حدّ عدّ « 2 » و شمار . و بعد ، پس از تمهيد مقدمات گذشته ، فإنّ جماعة من الراغبين فى الوقوف على منازل السائرين إلى الحق ( عزّ اسمه ) - من الفقراء من « 3 » أهل هراة « 4 » و الغرباء . پس به درستى كه جماعتى را كه رغبت وقوف و اطلاع بر منازل و مقامات سايران و « 5 » سالكان راه وصول به درگاه قبول حق - تعالى و تقدّس - بود ، از فقرا و عرفايى كه ساكن مساكن بلدهء هرات - صينت « 6 » عن الآفات - كه از كبار بلاد و أمصار خراسان است بودند ، و از كسانى كه به مرور « 7 » و عبور بدان ديار مبارك ، غريب افتاده بودند . طال علىّ مسألتهم إيّاي زمانا ، دور و دراز « 8 » كشيده بود بر من زمان درخواست و سؤال ايشان . أن ابيّن لهم فى معرفتها بيانا يكون على معالمها عنوانا ؛ اين را كه من از براى ايشان بيان كنم در معرفت آن منازل و مقامات بيانى كه بر محل دانستن و دريافتن حقايق آن منازل ، عنوانى بود كه بدان عنوان شناخته گردد . عنوان هر چيزى آن « 9 » را گويند كه آن چيز بدان « 10 » شناخته گردد . فاجبتهم لذلك بعد استخارتي اللّه « 11 » و استعانتي به ، پس اجابت اين ملتمس ايشان كردم بعد از استخارهء مسنونه 79 كه طلب خير وفور « 12 » است به نماز مشهور و دعاى مأثور . و بعد از استعانت نيازمندانه كه طلب عون و يارى حضرت بارى است . - تعالى شأنه .
--> ( 1 ) . ج : عشيرت . ( 2 ) . ج : عدد . ( 3 ) . ج : الى . ( 4 ) . ع : الهراة . ( 5 ) . ع : سالكان و سايران . ( 6 ) . ع : صنّت . ( 7 ) . ج : - و . ( 8 ) . ج : + در . ( 9 ) . ج - آن . ( 10 ) . ج : به دو . ( 11 ) . ع : للّه . ( 12 ) . ع : نور .